قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
433
درة التاج ( فارسى )
تام باشذ در احدى « ( المقدّمتين ) » و غير تامّ در ديگر جنانك ان كان ا ب فج دو كلما كان ه ز فان كان ج د فح ط و اين همه بعيداند از طبع « [ و ] » اقسام ايشان بسيارست و بىشمار و استقصاء كلام در آن لايق غرض كتاب نيست . قسم دوم در قياس اقترانى مركب از دو منفصله جنانك دائما اما ا ب ا و كل ج د و اما كل د ط ا و ه ز هر دو مانعة - الخلو نتيجه دهذ كى دائما اما ا ب ا و كل ج ط ا و ه ز مانعة الخلوّ اگر احدى - المقدمتين جزوى باشذ نتيجه جزوى باشذ و بيان آنست كى صادق از اولى يا ثانيه اگر جزو غير مشترك باشذ مطلوب حاصل باشذ و اگر مشترك باشذ هر جزوى كى صادق شود با او از ثانيه مطلوب هم حاصل باشذ . قسم سيم در قياس اقترانى مركب از متصله و حمليه جنانك كلما كان ه ز فكل « 1 » ج ب و كل ب ا نتيجه دهذ كى دائما اما ليس ه ز ا و كل ج ا و ديگر نتيجه دهذ كى كلما كان ه ز فكل « 2 » ج ا لكن جون مقدم متصله ممتنع باشذ يا غير ممتنع نتيجه بر قياس از دو متصلهء باشذ كى مقدّم او جنان باشذ ، و طعن زدهاند درين اقتران كى جايزست كى حمليه صادقه در نفس امر صادق نماند بر تقدير صدق مقدم متصله بس نتيجه ندهد جنانك ان كان الخلاء موجودا فهو بعد و كلّ بعد فهو فى مادة ، بس اگر منتج باشذ صادق شوذ كى اگر خلا موجود باشذ در مادّه باشد لكن اين صادق نيست و جواب بعد از آنج دانستى آنست كى لا نسلّم كى نتيجه كاذب باشذ بل كى « [ آن ] » صادق است بحسب الزام ، جه ممتنع نيست در محال كى از وجود او نفى او لازم آيذ و صدق متصله نيست الّا بصدق لزوم جه هيج اعتبارى « [ بصدق ] » اجزا نيست جنانك دانستى . قسم جهارم در قياس اقترانى مركب از حملى و منفصل جنانك كل ج ب و دائما امّا كل ب ا ا و ه ز معتبر دريشان منع خلوّ نتيجه دهذ كى دائما امّا كل ج د ا و ه ز مانعة الخلوّ . قسم بنجم در قياس اقترانىّ مركّب از متصله و منفصله
--> ( 1 ) - و كل - اصل ( 2 ) - و كل - اصل